18 May 2007

الحياة




كان ويؤسفني أنه كان ، كان ملئ فؤادي وشوق عيوني إذا خلا الفؤاد أو ضاقت الأعين بالملأ أو تاقت نفسي لدعوى الحنان المطلق والحب اللا محدود


هكذا كان وهكذا كانت حياتي متنعما فى ظل عطفه وحبه المتسم بالإخلاص والنابع من الفطرة ، جاد بحبه عن طيب خاطر مختصا إياي دون سواى من الأحفاد .. وهم كثر بحب خاص وتمييز ملحوظ قد يكون مصدره غياب الأب وإنشغال الأم المهم أنه .. كان



إنطبع حبه بداخل قلبي وكأني مخلوق به فلم يكن بشئ مكتسب أو مبني بتقدم الإحساس والشعور عبر الزمن حب بالفطرة وشوق بالإرتجال



عن طفولتي يحكون كيف كان يختصني بالجلوس معه دون أن يضيق بعبثي الطفولي مثل بقية الأحفاد وكيف كان يقبل بسرور تناولي الطعام معه غير عابئ بما قد يصدر مني مما هو متوقع من طفل مثلي ، ويحكون كيف رد علي سؤال زائرة عندما قالت أي إنسان تضمه هذه الدار إستحوز على قلبك وحبك أكثر ؟ ففضلني عن كل من بالدار من زوجة وأولاد وأحفاد ذكوراَ وإناثاَ


أن هذا الشيخ أغدق علي من الحب والحنان ما ضن علي به كثيرون ممن هم أهل لذلك ، هذا الشيخ تجسدت فيه هذه الكلمات ( الحب ، الإيمان ، الرضى ، الصفاء ) تجسدت وترائت لعيني كما تترائي لذوي العقول المنطقي من الأفكار وكما تترائي لذوي القلوب أطيب المشاعر والأحاسيس



ومنه تعلمت الحياة بطابعها الخير ومن منظورها الصافي الرائق ، علمني معني الرضى ومعنى الإبتسام وبشاشة الوجه علمني كم نحن صغار أمام الله وتعلمت من حياته الطويله وسيرته الطيبه أن الدنيا جميله وزهيده ولا تساوي أيضا فعشها مراعياَ ذلك التوازن بين إشباع الروح والجسد وبين حب الذات وحب خالقها ولتكن أنت الرابح ، تزود قبل أن ترحل بأعمال طيبه تجعل الناس يذكرونك بالخير ويدعون لك بالرحمه وأد دورك فيها بإخلاص دون تكدير صفو وتعكير مزاج والله من بعد ذلك غفور رحيم



تدين الرجل لم يكن زهدا في الحياة وإنما حبا فيها وتعلقه بالمسجد مقيما لفروض الحق خمس مرات بلا كسل ولا توان رغبة صادقة فى الله وحده وختمه للقرآن الكريم كل ثلاثة أيام حبا مخلصا للكتاب الذي لازمه زمنا وإستمتع به أيما إستمتاع ..... حتى كانت النهاية



في هدوء جليل أجدني أقترب فيما يشبه الحلم وألثم الجبين الناصع وأتحسس هذه اللحية البيضاء الناصعه وأدنو من قلبه مترقبا إلتفاف زراعيه حول عنقي ، أن يضمني بحنانه المعهود اللى صدره منتزعاَ منه كل البؤس إن وجد بعضه ، ولكن لم يحدث شئ من هذا فما تراه على وجهه من بشاشة وما إرتسم على شفتيه من إبتسامة وادعه هي إبتسامة الوداع يا فتي



نعم إبتسامة الوداع وسرور لقاء الإله بعد حياة طابت للعبد والمعبود



إبكي كما تشاء وكيفما تشاء فلن تعيد العهد اللذي مضى .. فمنذ الآن لن تلتقيا وجها لوجه فتقبل يده وتجلس الى جوارة متمتعا بعطفه مستظلا بحبه


فالتلقاه عند القبر إذن يفصل بينكم عالم من الغموض



وإسبح بخيال الطفل لتصطفي لحبيبك مكاناَ ليس باللذي هو فيه بل مكانا خليقا بان يكون فيه الأحباب هانئين منعمين في المسرات
.................


للماضي سحره الآثر وللمستقبل بريقه اللامع وبين كليهما شرود المقل بين السحر والبريق


الخلود كما الكمال صفة الله وحلم الإنسان و أنا الشاهد


وكذلك أنت


..........

13 May 2007

الحياة ..الحذر ..الأنانيه


يصيبنا الضجر والملل أحيانا فنضيق بالحياة ومن فيها نبحث عن ملاذ نلجأ اليه يحتوينا ، يحنوا علينا ، يمسح على جباهنا بحب ، ويطيب قلوبنا ببراعة لا يملكها إلا هو ولا يجيدها أحد سواه

بلمسة سحرية تتبدل أشياء من النقيض الى النقيض والأخير أجمل والأول إستثناء واجب الزوال


وككل الأشياء الجميلة الجديرة بالتقديس والإكبار والتي اعتدناها بالجوار والتلازم نظن فى لحظات التيه أنها ككل الأشياء ، ونجدها قد غدت مما اعتدناه فى الحياة من أشياء تكراريه روتينيه .. وبعض الظن إثم

وقديما قالوا أن التطرف في وقته عظيم إذ أنه يمنع الإعتدال من أن يغدو عادة ممله

وهو -التطرف- مثل كثير من الإستثناءات من الحوادث في حياتنا وهي - الحوادث ـ مثله كذلك في وقتها عظيمة الأثر فلولاها ما لمسنا قدر حبنا لملاذنا من البشر وقيمتهم الجليلة في حياتنا


أدعي هنا أننا يجب أن نحترم الهموم والأحزان التى تظهر لنا ضعفنا وإحتياجنا الدائم لمن نحب
عن هؤلاء البشر ممن ظننت أن بين وجودهم وعدمه لا يلمس اختلاف ... ظن إثم
سيكون كلامنا
الحياة .. الحذر ..الأنانيه
ترى هل وفقت فى اختيار العنوان أم كان يجدر أن اقول اللذين يحبونني ؟
لا زالت عبارته تتردد فى أذني
جميل أن نحب ولكن الأجمل أن نجد من يحبنا
وأؤمن بقوله ايضاً
اللذين يحبونني علموني الحياة واللذين يكرهونني علموني الحذر واللذين لا يبالون علموني الأنانيه
................






03 May 2007

عند الساقية: الأخيرة



هلت بشائر الصيف وعادت أيام إنتظرناها طويلا فجمال الجو بهذا الفصل ليلا يسكرنا بنسيمه الطيب ونحن نخترق الطريق بين الحقول الخضراء خفاف الملبس منتشين طربين ساهرين حتي الصباح كعادتنا في كل صيف نصلي الفجر ثم نتلمس طريق العودة وقد نستمد الوقت لما بعد الفجر بساعة متنزهين نهتدي بخيوط الضوء البكر مستمتعين بهواء طيب الأثر في تلك الساعه
هذة المرة كان لنا رفيق ثالث تمنينا رفقته طويلا ، سيبقي معنا ساعة أو أكثر قليلا ثم يتركنا نتذكر قولة طربين مسرورين ، وكعادتها التي لا تنقطع في تمام الحادية عشرة كانت متأهبة لتسمعنا ، ليس مهما ماذا ستسمعنا فكلامها كله بلا استثناء له في قلوبنا قيمة وله أيضا ذكري فحيثما اتفق القول سنجده بين ما احتوت الذكريات
نغلق آذاننا حتي ينتهي المقدم من اذاعة اسم الأغنية التي ستشدوا بها ثومه
ثم نستقبل بقلب مشتاق أولى المقاطع الموسيقيه ويبدأ السباق لمعرفة اسم الأغنية وبحكم الكم المتراكم في العقل من الأفكار وما يسبقها لا نهتدي لإسم الأغنية الا قبل النطق بأول كلمة فى الكوبليه بثوان معدوده بعدها يبدأ السباق الآخر والأسهل من سابقه عن اسم المؤلف والملحن ثم نسكن في جلستنا في نشوة الطرب العلوية وكل يغني علي ليلاه
أنساك دا كلام ؟
أنساك .... يا سلام؟
أهو ده اللى مش ممكن أبداً ولا أفكر فيه أبداً
دا مستحيل
قلبي يميل
ويحب يوم غيرك أبداً
أهو دا اللي مش ممكن أبدا

اللـــــــــــــــــــــــــه عليكي يا ثومه
ده الغني اللى يتسمع
شوف المزيكا مافيش غلطه
أنا أؤكدلك إن السبب الرئيسي فى انحطاط الأغاني هو اللحن الجميل المفقود
الكلمات الحلوة موجوده
والأصوات الجميله كتير
انما الألحان ماعادش فيه جمل موسيقيه فى روعة زمان
اسمع وأنت ساكت
آآآآآآه يبقي سرحت في اللي بالي بالك وموش عاوز تتكلم
أنا أنسي جفاك وعذابي معاك ما أنساش حبك ( يتغني بها متمايلا طربا ) آخر كوبليه هو أجمل كوبليه في الأغنيه
ما قولنا اسمع وأنت ساكت بلاش غلاسه

................

كيف أنساك ؟ وقد كنت لي يوما أمل الدنيا ودنيا أملي كما تقول أم كلثوم أتراك الآن تظن أني أستطيع أن أنسي عهداً نعمت فيه بحبك

قلت لك ذات يوم أني أقوي من أي صدمة ولست أنا من يحزن لصد أنثي وغباء إمرأة ، لا تغضب يا حبيبي فما تخيلت أن بضاعتي قد يزهد فيها أحد فأنا أعلم كم هي ثمينه خليقة بأن تٌقدر وتقابل بالحمد ، وخليق بمن يزهدها أو قليل أن يوصف بالغباء لكني ألتمس العذر للحمقي ، تراني بعد هذا السيل من الكبر حقا أستطيع أن أنساك ؟

الصدق أني لم انساك فقط نسيت عهد الصدق ذاته : نسيت الصدق مع المرأة وتعلمت الدرس ، هي لا تحب الصدق مطلقا لذا علينا أن نصدق ما كتبه انيس منصور ( كذبة واحدة نهاية ما بين رجلين ، بداية ما بين رجل وإمرأة ) هي الصواب ( إكذب إكذب واستدع الكثير من الكذب لتنفق به علي أية إمرأة ) فليس في عالمها صدق من أي نوع زينتها تزييف للحقيقه كلامها محاولة للكذب، آه لو أننا نستطيع أن نعيش بدونها ؟

وكيف تكون الحياة بدونها ؟ ستكون حتما كارثة وتعاسة أبدية

...................

كان لك معايا

أجمل حكاية

في العمر كله

سنين بحالها

ما فات جمالها

على حب قبله

سنين ومرت زي الثواني ... في حبك أنت

وإن كنت أقدر أحب تاني ............ أحبك أنت

كل العواطف الحلوة بينا

كانت معانا حتى فـ خصامنا

وإزاي تقول انساك وأتحول وأنا حبي لك أكتر مـ الأول

وأحب تاني ليه؟

وأعمل في حبك ايه؟

ده مستحيل قلبي يميل ويحب يوم غيرك أبدا

اهو دا اللى موش ممكن أبدا

........

إنك تحب أغاني ثومه لازم تكون من العاشقين لأن كل أغنية بتوصف حالة من حالات العشق والحب وهيمان القلب أيا كان الشخص أو الشئ اللى بتحبه

عارف سر التوليفه الخطيرة دي سببها ايه ؟ إن الأغاني دي اتعملت في جو كله حب رامي مثلا حبه لثومه خلاه يطلع أحلى كلام والسنباطي حبه لفنه خلاه أبدع فيه ، الحب سر كل نجاح

وسر كل فشل برضه

هههههههههههههههه

بس الغريب إننا ما بنملش زي كتير من اللى في سننا من طول الأغنيه وبطء الريتم وتكرار الكوبليهات قليلين قوى اللى بيسمعوا الست

الناس فيما يعشقون مذاهب

مرة كنت باتفرج على حفلة من حفلاتها فى التليفزيون والصورة على الجمهور طبعا معروف إن اللى كانوا بيحضروا حفلات الست ناس من طبقات عاليه ، المهم واحد محترم زيك كده طلع سيجارة وولعها ولاقيتلك مراته ايدها راحت على السيجارة وخطفتها من بين شفايفه على شفايف أحلي منها بمراحل، طبعا ما ينفعش يسكت ، صاحبنا قام مطلع العلبه ورش على الستات اللى جنب مراته وولع لنفسه ورفع منديله في هوجة التسقيف للست وعظمه على عظمه على عظمه ياست

وشوفت فى حفلة باريس لما طلع واحد على المسرح يبوس رجليها

الناس كانت مغرمه بيها جداً

زمان كان حلو في كل حاجه

قول للزمان إرجع يا زمان

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تمت

22 April 2007

عند الساقية 9



منذ أقل من شهرين توفي والد صديقي( م) وبالأمس توفي والد صديقي (أ) وكلاهما بذات المرض اللعين ( الكبد ) ذلك الوباء الذي أصاب بطون المصريين ففتك بقواهم وأبكاهم وأبكي عليهم من شاهدوهم

مرات كثيرة أدخل الى المستشفي وأمر بالعناية المركذه وأرى ما يعصر قلبي من الألم وأشعر بالقهر والمرارة مع كل أنة وآه

لكن ما رأيت بالأمس القريب قد أضفى على ملامحي كآبة وطبع في حلقي مرارة أتمنى أن تزول حتى أستريح

مشاهد أشفق عليكم من وصفها وأشفق على قلبي من أن أعيد ذكرها ، كان رفيقي عندي الساقية معي مشاهد لما رأيت وما أن وصلت الى البيت حتى طلبني وطلب أن نذهب الى صومعتنا بعد أن نتناول العشاء وكأننا ظمأى نطلب الري الروحي المستمد من تلك البقعه المظلمه

ترفقت ساعده وبدأنا نخترق الطريق في صمت حزين وعينانا متعطشة الى البكاء بحرارة

بدا لنا المكان مظلما بعض الشئ لكن الجو كان لطيفا ، ترامي الينا وقع أقدام على طول الممر الترابي الموازى لطريقنا والذى يفصلنا عنه ذلك المجرى المائي فنظرنا ناحية الصوت بحركة متماثلة تتعقب السائر حتى بعد قليلا ، شددت على ساعد صديقي وكأني أطمئن الى وجوده بجواري دون أن أوجه ناظري اليه غير أني سمعت زفرة قويه من أعماقه تنبئ عن غضب مكتوم وحزن متراكم

فكرت فيما يجب أن يقال وكيف ؟

لو اننا بدأنا نسترجع ما شاهدنا لوصلنا الى اكتئاب غير محمود في تلك الساعة وفي هذا المكان ، لذلك يجب ألا نتكلم فيما حدث وندور حوله من الخارج في شكل مناقشة عامة لوضع شاذ في بلد شاذة وشعب جعل المرارة والحسر والصبر على الظلم والسكوت عن الحق طعامه اليومي

لكن ماذا سيعود علينا من ذلك الكلام وتلك المناقشة ؟

أنهرب من حزن خاص الى حزن أعم وأشمل ؟

لقد تعبت

لن أفتح فمي

إرتميت بإعياء على الأرض واستلقيت بظهري على ذلك العمود الأصم الأبكم وأخرجت لفافة تبغ ألتهمها مغمض العينين مجهد العقل

ولمحت صديقي يفرد قامته على الأرض كاملة وكأنه يتأهب للنوم والسفر المؤقت الجميل .... مجرد حلم بعيد المنال

أعددت كوبين من الشاي وناولته واحده فإعتدل في مجلسه وبدأنا نشربه بتلذذ وكلانا يدخن بإخلاص

..

المرض الملعون ده إنتشر قوي فى البلد

فعلا ناس كتير عماله تموت بيه والمصيبه إنه مؤذي جدا ومتعب ومهلك للبني آدم

أنت هاتقولي ما كان قدامنا ، ربنا يرحمه

يعنى ربنا ما يبتليش المصريين غير بمرض مؤلم بالشكل ده

وهى الأمراض فيها نقاوه هى كمان؟

ياعم الواحد مش عايز مرض يشل كده لو مكتوب لنا نمرض بيتهيألى يكون أوجه الواحد يموت بمرض ينجز على طول مرض يلخص ويجيب من الآخر ، جلطه في المخ مثلا سكته قلبيه ممكن أى حاجه تنجز ياعم

هههههههههههههههههههههه

بقولك ايه نفض لأم الموضوع الكئيب ده إحنا جايين نفك شويه ، ايه آخر رواية قريتها يا نجم ؟

ثرثرة فوق النيل

نجيب باشا محفوظ والفلاحه ماتت ولازم نسلم نفسنا والعوامه ورجب حوش صاحبك عني يا رجب ، مش هي دي؟

هي يا معلم ؟

رجب كان ممنجه نفسه ، ياترى مين أحسن شخصية عجبتك في دول ؟

أنيس أفندي

مسطول على طووووووووول والحشيش عامل معاه احلى دماغ دماغ كلاسيك مش زي البني آدمين الى معاه

يعني اللى عاوز يعمل دماغ كلاسيك يديها حشيش ؟ هاتجيبه منين ماراحت ايامه خلاص كان زمان يا صاحبي الحشيش بيعمل دماغ كلاسك صح إنما دلوقتى ، مافيش حشيش على أبوه كله مخلط بحنه ولبان دكر وحاجات تانيه

يادي النيله يعنى حتى طريق الضياع مسدود يا صاحبي ؟

ماقالها أبوك عبده زمان

أبويه عبده ؟

أيوه يا مغفل أبوك عبده الحليم حافظ ، لكن سمائك ممطرة وطريقك مسدود مسدود

ياااااااااااااااااوااااااااااااالدييي

فل يا زعيم طيب ايه رأيك إننا نتكيف بالتخيل

بالإيحاء

عيش نفسك في مود المسطول وانجلي وإنبسط وعلى دماغك فى السما وغني

أنفاس ورا أنفاس بتبوظ صدرنا

وإللي نشده اليوم هايقصف عمرنا

جايز سيجارة بانجو تسطلنا يوم إنما

نقدر بقرش حشيش نعمل دماغ في السما

دا حلمنا طول عمرنا غرزة تلمنا كلنا كلنا

تارارا رارا تيرارا رارا

12 April 2007

عند الساقية 8



البراغماتية قد تكون مقبوله إذا ما طبقتها فى الحياة المادية لكن فى ماهو روحي لن تستطيع تطبيقها ، أخشى أن تكون قد إنسحبت على علاقاتك الروحية فأفقدتك إياها ؟

أليس من الممكن أن أقيم إيمانى بالأشياء على أرض الواقع ، أن أزن الأمور بعقلي وأصل الى الحقيقة بالطرق البشرية فى الترقى والوصول لا تقل لي ممكن دون ان تقرر السبب ولا العكس

أعتقد ان هناك أشياء لا تستطيع الوصول اليها بالعقل وحده

مثل ماذا ؟

مثل الإيمان الكامل بالله سبحانه وتعالى وبالغيب والجنة والنار .......؟

ولكن ألسنا مدركين بعقولنا وبحواسنا وجود الله سبحانه وتعالى ، نحن نلمس وجوده سبحانه فى ذواتنا فكيف الحال فى الطبيعة والكون بآيات ربك المعجزة فيه إننا نرى الله فى كل وقت عن طريق خلقة البديع وتدابيره للكون التى تدهش العقول وتعجز كل العلوم التى أجادها البشر وكل ذلك موجود فى كتاب الله إجمالا نجتهد فى تفسيرة بعقول علماءنا القله

وإذا آمنت بالله حقيقة من طريق العقل الذى وضحناه لن تجد سبيلا لأن تفكر فى ما أخبرك به سبحانه من غيبيات ستقرها حقيقة ثابته كنتيجة منطقية لتسلسل أفكارك العقلية فيما سبق

المشكلة يا صديقي أننا بشر

كلامك ذهب بى الى كيف هى علاقتى بربي الذى تقول أن الإيمان به بالعقل أمر منطقي والإيمان بغيبه تبعية لتقرير وجوده سبحانه

لماذا هناك خلل في الإيمان عندنا ولماذا نبعد كل البعد عن المثالية فى العبادة رغم كل ماتعلمنا وما نتعلم ؟

هل لنا أن نشك فى ما تعلمنا ، أم نشك فيمن علمونا ، أوربونا ؟

مادة العلم الربانى لاشك فيها أما من علمونا ، فهؤلاء موضع شك وأسلوبهم موضع إتهام

ان الأب الذي يأمر إبنه بالصلاة باعتبارها واجب ومقرر يومى مهمته أن يقيمها خمس مرات فى اليوم وفقط مع عدم تعريفة أولا بماهية هذه العباده ولم نؤديها ولمن ولماذا بحيث يقتنع هذا الولد إبن السابعة أو العاشرة من العمر بما يفعل ويؤمن بما يؤدي من طقوس فهو أب جهل الإسلام وسيجعل ابنه أجهل منه به ، وكما يقولون التعليم في الصغر كالنقش على الحجر فما تغرسه فى الإبن صغيرا هو الأساس الذي سيقيم علية كل ما هو آت والمرجع المصحح لكل ماهو قادم

أحسنت القول

لقد علمونا الدين حركات تؤدي كواجب اجباري اعتدنا عليه نؤديه بحكم العاده وحسب ولم يعلمونا اياه دين إيمان بمبادئ وتعاليم وقيم نعيش من أجلها ونضحي في سبيلها ونتحمل الصعاب ولذلك آلت أحوالنا الى هذا الوضع السخيف الخاوى والمتهاوي الآآيل للسقوط

كفانا حديثا في هذا الموضوع لأن الكلام فيه يجلب المتاعب وحله لا نعلم كيفيته

ما أجمل الكلام في الحب ياصديقي انه موضوع لا يمل من الكلام فيه أحد

وده على إعتبار إن الجعان بيحلم برغيف العيش ولا ايه

هههههههههههههههههه

لا يا فصيح عصرك على اعتبار ان الوهم جميل

وهم برضه